الوسم: Climate change

الوجوه الخفية في أزمة تغير المناخ

وقد طلبنا من متطوعين من شتى أنحاء العالم أن يبينوا لنا ما يعنيه تغير المناخ بالنسبة إليهم وهم يسعون إلى مساعدة الناس العالقين بين الجفاف والفيضانات المفاجئة والعنف.

Read More

العيش في بؤرة ساخنة

لطالما تجرعت أجزاء من منطقة الساحل خليطاً فتاكاً امتزجت فيه آثار تغير المناخ والنزاعات. وفي الوقت الحالي، أدى ظهور البؤر المناخية الساخنة – التي ترتفع فيها درجات الحرارة بوتيرة أسرع مما هي عليه في المناطق المجاورة – إلى وضع حدود القدرة على الصمود على المحك.

Read More

فسحة من الوقت

[vc_section full_width="stretch_row_content" content_placement="top"][vc_row full_width="stretch_row_content_no_spaces" content_placement="middle"][vc_column][vc_single_image image="9335" img_size="full" alignment="center" el_class="imagenPostHeader"][/vc_column][/vc_row][vc_row full_width="stretch_row" content_placement="middle"][vc_column width="1/6"][/vc_column][vc_column width="4/6"][vc_column_text css=".vc_custom_1575398827934{padding-top: 30px !important;padding-bottom: 0px !important;}"] <h5 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;"><strong>فيديو خاص </strong></span></h5> <h1 style="text-align: center; font-family: lora; font-weight: 400px;"><span style="font-size: 60px;">فسحة من الوقت</span></h1> <h5 style="text-align: center;"><span style="font-family: lora; color: #808080;">حينما تصبح العواصف والفيضانات أشد تطرفاً وأقل قابلية للتنبؤ بها، فإن توقعات الأحوال الجوية تدفع إلى حشد التمويل لعمليات الإغاثة قبل وقوع الكوارث، مما يتيح للناس الوقت اللازم للتأهب وإمكانية إنقاذ عدد أكبر من الأرواح. </span></h5> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/6"][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section full_width="stretch_row_content" content_placement="top"][vc_row full_width="stretch_row_content" content_placement="top" css=".vc_custom_1567816214715{margin-top: 20px !important;}"][vc_column width="1/6"][/vc_column][vc_column width="4/6"][vc_video link="https://www.youtube.com/watch?v=xCHb2-5F290&feature=youtu.be" align="center"][/vc_column][vc_column width="1/6"][/vc_column][/vc_row][vc_row gap="30"][vc_column width="1/6" css=".vc_custom_1568811588396{margin-bottom: 0px !important;}"][vc_column_text el_class="hrB"] <hr /> <p style="font-size: 14px; text-align: right;"><span style="color: #808080;">سبتمبر 2019 |</span></p> <span style="color: #808080;">بقلم مانويل رويدا مانويل رويدا صحفي مستقل مقيم في بوغوتا، كولومبيا الإنتاج والتحرير ايرينا روانو</span> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="2/3"][vc_column_text el_class="ajustarMovil"]تتذكر بياتريز باريديس آخر مرة كاد نهر الأمازون أن يدمر منزلها الخشبي الواقع بمنطقة بيلين، إحدى ضواحي مدينة إكيتوس في بيرو. وقد ارتفعت مستويات المياه ارتفاعاً كبيراً في غضون أيام معدودة وغمرت مياه النهر العكرة غرفة الجلوس والمطبخ وغرفة النوم. وأثناء فترة انحسار مياه الفيضان، اضطرت هي وأسرتها المؤلفة من خمسة أفراد إلى النوم على ألواح خشبية وضعوها تحت سقف المنزل مباشرة، جاعلين منها "سقيفة علوية" مرتجلة تقيهم من البلل. وتقول السيدة باريديس، التي تشتغل بائعة لعصير قصب السكر في السوق المحلية ولم يكن بمقدورها العمل أثناء فترة الفيضان: "كنا في بعض الأيام ننام دون أن نتناول شيئاً من الطعام". وتضيف قائلة: " فقدت ما كان لديّ من أوان وأثاث وأطباق؛ فلقد جرف النهر كل ما لم نتمكن من خزنه في السقيفة". وتشكل الفيضانات جزءاً من الحياة في منطقة بيلين، وتأوي هذه المنطقة مجتمعاً محلياً يعيش على ضفاف النهر وهي موطن السيدة باريديس وآلاف الأشخاص الآخرين الذين ليس بوسعهم دفع الإيجار في أماكن أكثر أماناً في مدينة إكيتوس. ولكن هذه المنطقة - التي يصفها المرشدون السياحيون المحليون بأنها "بندقية الأمازون" - تتعرض بصورة متزايدة لآثار مواسم الفيضانات الأكثر حدة حيث يؤثر تغير المناخ على أنماط الطقس في حوض الأمازون. وفي عام 2012، تضرر حوالي 000 200 شخص من الفيضانات التي شهدتها منطقة إكيتوس ومقاطعة لوريتو المجاورة لها والتي كادت أن تدمر منزل السيدة باريديس. وفي عام 2015، تسبب سيل آخر من الاضطرابات الجوية الشديدة في وقوع فيضانات في أجزاء منطقة الأمازون الممتدة في بيرو، مما أضر بأكثر من 000 160 شخص وفقًا لما أفاد به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/6"][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section full_width="stretch_row_content"][vc_row gap="30"][vc_column width="1/6" css=".vc_custom_1567815105284{margin-right: 10px !important;margin-left: 10px !important;padding-top: 10px !important;}"][/vc_column][vc_column width="4/6"][vc_column_text] <h4 class="title" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;">نقلة نوعية</span></h4> [/vc_column_text][vc_column_text]في ظل تزايد شدة الفيضانات الموسمية، يسعى برنامج جديد يديره الصليب الأحمر البيروفي إلى الحد بدرجة كبيرة من عدد الأشخاص المتضررين من الفيضانات عن طريق عكس الطريقة التي تتم بها الإغاثة في حالات الكوارث عكساً تاماً. وتقوم الفكرة على تقديم المساعدة الإنسانية لأشد الناس ضعفا قبل وقوع الفيضانات، حتى يتمكنوا من البقاء آمنين وفي صحة جيدة أثناء حدوث هذه الظواهر الجوية القصوى. ويقول كيمبير مانتيلا، المنسق الوطني للمشروع في الصليب الأحمر البيروفي: "نحن نمثل منظمة إنسانية عادة ما تركز على التصدي للكوارث". ويضيف قائلا: " ما نحن بصدد فعله الآن يشكل نقلة نوعية". ويُعرف هذا النهج، الذي وضع بمبادرة من "الصليب الأحمر الألماني" و "مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر"، والذي يتخذ من لاهاي (هولندا) مقراً له، باسم "التمويل القائم على التنبؤات" وقد بدأ تنفيذه في العديد من بلدان العالم، من بنغلاديش إلى توغو. وفي بيرو، يجري اختبار هذا النهج في ثلاثة مناطق معرضة للظواهر الجوية القصوى، وهي المدن الواقعة على طول ساحل المحيط الهادئ والتي تتضرر من هطول الأمطار الغزيرة المرتبطة بظاهرة النينيو؛ والقرى القائمة في المناطق العالية في جبال الأنديز، التي تقع على ارتفاع 800 3 متر فوق مستوى سطح البحر، والتي يكافح فيها المزارعون الذين يربون حيوان "الألبكة" من أجل التكيف مع الموجات الباردة والعواصف الثلجية الجليدية؛ وأجزاء حوض نهر الأمازون المحيطة بمدينة إكيتوس. ويتعاون البرنامج مع الدائرة الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في بيرو، وهي الهيئة التي تحلل أنماط المناخ القادمة وتخطر موظفي الصليب الأحمر البيروفي بالظواهر الجوية القصوى المتجهة نحو مناطق المجتمعات الضعيفة. ويتيح ذلك للعاملين في المجال الإنساني الوقت اللازم للتأهب وتوزيع المساعدات على المحتاجين. ويقول خوان بازو، المستشار في علوم المناخ في مركز المناخ التابع للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهو شريك رئيسي آخر في المشاريع المتعلقة بالتمويل القائم على التنبؤات في جميع أنحاء العالم: "نحاول وضع المعلومات العلمية بين أيدي صناع القرار بأسرع ما نستطيع". ويردف قائلاً: "تكمن الفائدة المرجوة من هذا البرنامج في أنه يستخدم توقعات الأحوال الجوية، مما يتيح لنا فسحة من الوقت للتصرف، حتى نتمكن من تقديم المساعدة لأشد الناس ضعفاً".[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/6" offset="vc_col-xs-12"][vc_column_text el_class="hrB"] <h5 style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000; font-size: 16px;"><strong>مقالات أخرى</strong></span></h5> <hr /> <h5 style="text-align: left;"><span style="color: #333333;"><a class="vc_gitem-link" style="color: #333333;" title="Climate of war" href="/?p=7585">Climate of war</a></span></h5> <hr /> <h5 style="text-align: left;"><span style="color: #333333;"><a class="vc_gitem-link" style="color: #333333;" title="The wildfire diaries" href="/?p=7266">The wildfire diaries</a></span></h5> <hr /> <h5 style="text-align: left;"><span style="color: #333333;"><a class="vc_gitem-link" style="color: #333333;" title="Will a hotter planet lead to more armed conflict?" href="/?p=9544">Life in the hotspot</a></span></h5> <hr /> [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row main_heading="``Quotation goes in here.``" main_heading_color="" heading_tag="h2" sub_heading_color="" alignment="center" spacer="line_with_icon" spacer_position="top" spacer_img_width="48" line_style="solid" line_height="1" line_color="#333333" line_icon_fixer="10" main_heading_font_size="desktop:20px;" margin_design_tab_text="" main_heading_margin="margin-top:10px;margin-bottom:10px;" sub_heading_font_size="desktop:16px;" sub_heading_margin="margin-top:5px;margin-bottom:20px;" el_class="pullquote" main_heading_typograpy="" main_heading_font_family="" main_heading_style="" main_heading_line_height="" sub_heading_typograpy="" sub_heading_font_family="" sub_heading_style="" sub_heading_line_height="" spacer_img="" line_width="" spacer_margin=""][vc_column width="1/6"][vc_empty_space][/vc_column][vc_column width="4/6" css=".vc_custom_1568810684133{margin-top: 10px !important;margin-bottom: 10px !important;}"][ultimate_heading spacer="line_with_icon" line_height="1" line_color="#dd3333" icon="Defaults-quote-left" icon_size="32" icon_color="#ffffff" icon_style="circle" icon_color_bg="#dd3333" main_heading_font_size="desktop:20px;" main_heading_margin="margin-top:10px;margin-bottom:10px;" sub_heading_font_size="desktop:16px;" sub_heading_margin="margin-top:5px;margin-bottom:20px;" el_class="pullquote ajustarMovilExtra"] <h3 style="text-align: center;"><span style="color: #808080;"><em>تكمن الفائدة المرجوة من هذا البرنامج في أنه يستخدم توقعات الأحوال الجوية، مما يتيح لنا فسحة من الوقت للتصرف، حتى نتمكن من تقديم المساعدة لأشد الناس ضعفاً. </em></span></h3> [/ultimate_heading][/vc_column][vc_column width="1/6"][vc_empty_space][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section full_width="stretch_row_content"][vc_row][vc_column width="1/2"][vc_single_image image="8868" img_size="large" add_caption="yes" onclick="link_image"][/vc_column][vc_column width="1/2"][vc_single_image image="8864" img_size="large" add_caption="yes" onclick="link_image"][/vc_column][/vc_row][vc_row gap="30"][vc_column width="1/6" css=".vc_custom_1567815105284{margin-right: 10px !important;margin-left: 10px !important;padding-top: 10px !important;}"][/vc_column][vc_column width="4/6"][vc_column_text] <h4 class="title" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;">الأهمية البالغة للاستعداد</span></h4> [/vc_column_text][vc_column_text]يُنجز العمل الحقيقي المتعلق بالتمويل القائم على التنبؤات قبل وقت طويل من نشر التوقعات المخيفة التي تنبئ بقدوم الأمطار الغزيرة أو الفيضانات. وفي منطقة إكيتوس الواقعة في عمق غابات الأمازون المطيرة، شرع الصليب الأحمر البيروفي في عام 2016 في إعداد برنامجه المتعلق بالتمويل القائم على التنبؤات. ويقول السيد مانتيلا إن الخطوة الأولى تتمثل في تحديد الضواحي التي يمكن أن تستفيد من هذا المشروع استناداً إلى تحليلات البيانات المتعلقة بالمخاطر والتي تأخذ في الحسبان تعرض المجتمعات المحلية للمخاطر وأوجه الضعف. وقد ناقش السكان، خلال لقاءاتهم المجتمعية، أهم ما يحتاجون إليه خلال وقوع الفيضانات الشديدة، كتلك التي وقعت في عامي 2012 و2015. وقد تبيّن، خلال هذه اللقاءات، أن الحصول على مياه الشرب يشكل أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها سكان منطقة بيلين وعدة مجتمعات محلية ريفية مشاركة في هذا المشروع. ولا يحصل معظم أفراد هذه المجتمعات المحلية على مياه شرب مأمونة في منازلهم. ويقومون بجلب المياه من النهر القريب لأغراض الغسيل والطبخ، ويشربون المياه المعبأة التي يشترونها من الأسواق المحلية. ويفيد السيد مانتيلا بأن سلسلة توزيع المياه المعبأة تتعرض للانهيار خلال فترة الفيضانات، في الوقت الذي تحمل فيه مياه النهر رواسب وملوثات تجعل استهلاكها غير مأمون. وبفضل تمويل مقدم من آلية تمويل العمل المبكر التابعة للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، فإن الصليب الأحمر البيروفي على أهبة الاستعداد الآن لتوزيع مرشحات المياه على 600 عائلة في منطقة لوريتو حينما تقترب الفيضانات العارمة في المرة القادمة. وقد أجرى الصليب الأحمر عدداً من عمليات المحاكاة والتدريبات لضمان سير عملية التوزيع بصورة سلسلة. ويوضح مانتيلا قائلاً: "تعزل هذه المرشحات الرواسب عن الماء وتقضي على البكتيريا". ويضيف قائلاً: "وهي تساعدنا في منع انتشار الأمراض المعوية".[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row full_width="stretch_row"][vc_column width="1/6"][vc_empty_space][/vc_column][vc_column width="4/6"][vc_single_image image="8852" img_size="full" onclick="link_image"][/vc_column][vc_column width="1/6"][vc_empty_space][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_row full_width="stretch_row_content" gap="30"][vc_column width="1/6" css=".vc_custom_1567815105284{margin-right: 10px !important;margin-left: 10px !important;padding-top: 10px !important;}"][/vc_column][vc_column width="4/6"][vc_column_text] <h4 class="title" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;">"لا توجد منتجات للبيع" </span></h4> [/vc_column_text][vc_column_text]ترى بياتريز باريديس، التي تقتات من دخل يومي مقداره حوالي 8 دولارات أمريكية، أن هذا النوع من المساعدة التي تقدم أثناء وقوع الفيضانات قد يحدث أيضاً فارقاً كبيراً – حيث أن استخدام مرشح المياه قد يجنبها الاضطرار إلى شراء مياه معبأة بثمن باهظ. وتؤكد باريديس أنها واجهت أيضاً صعوبات كبيرة في شراء المواد الغذائية وغيرها من المستلزمات الأساسية أثناء قدوم الفيضانات لأن هذه المظاهر الجوية تسببت في انقطاع مصدر دخلها الرئيسي المتمثل في عصير قصب السكر الذي تبيعه في السوق المحلية. وتقول باريديس، التي تطحن كل صباح ما تجنيه من قصب السكر باستخدام عصارة كبيرة: "يؤدي ارتفاع منسوب المياه إلى غمر قطعة الأرض التي أملكها ولا يمكنني قطع القصب". وتسترسل قائلة: "وحينما لا يكون لدي أي منتج أبيعه، فإننا نكافح من أجل البقاء". ويواجه ماركوس بايمايا، وهو مزارع يزرع نبات الكزبرة ويقيم في قرية كانتاغالو التي تبعد بمقدار ساعة تقريباً عن أسفل النهر القادم من إكيتوس، صعوبات مماثلة. وتغطي الفيضانات الموسمية المناطق التي أزيلت أحراجها والتي يزرع فيها محاصيله. ويقول بايمايا إنه يتأهب للفيضانات التي لا مناص منها بتوفير المال خلال أشهر السنة التي يمكنه العمل فيها. وقد صنع أيضاً قارباً ليتنقل على متنه حينما تتسرب مياه النهر إلى قريته. ولكن الفيضانات الكبيرة التي يستغرق انحسارها وقتاً أطول تستهلك مدخراته وتجعل تنقله على متن قارب صغير أكثر صعوبة، وهو ما يضطره إلى دفع تكاليف التنقل على متن قوارب أكبر حجماً حينما يتعين عليه الذهاب إلى أحد الأماكن. ويقول بايمايا: "تلتهم هذه الفيضانات مصدر رزقي". ويضيف قائلاً: "إنها تحد من قدرتي على إعالة أطفالي".[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row full_width="stretch_row_content"][vc_column width="1/2"][vc_single_image image="8860" img_size="large" add_caption="yes" onclick="link_image"][/vc_column][vc_column width="1/2"][vc_single_image image="8856" img_size="large" add_caption="yes" onclick="link_image"][/vc_column][/vc_row][vc_row full_width="stretch_row_content" gap="30"][vc_column width="1/6" css=".vc_custom_1567815105284{margin-right: 10px !important;margin-left: 10px !important;padding-top: 10px !important;}"][/vc_column][vc_column width="4/6"][vc_column_text] <h4 class="title" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;">السعي إلى إيجاد "مكان أفضل </span></h4> [/vc_column_text][vc_column_text]لهذه الأسباب، فإن جزءاً رئيسياً من مشروع الصليب الأحمر البيروفي المتعلق بالتمويل القائم على التنبؤات يتمثل في برنامج للتحويلات المالية لفائدة العائلات الضعيفة. وفي المرة القادمة التي يبدأ فيها منسوب المياه في منطقة الأمازون في الارتفاع إلى مستوياته القصوى، سوف تستلم 400 عائلة دفعة نقدية تعطى مرة واحدة وتبلغ قيمتها حوالي 220 فرنك سويسري (حوالي 225 دولاراً أمريكياً) قبيل أيام قليلة من بدء اجتياح الفيضانات لقراها وأحيائها. وتقول ناتاليا غوميز دي ترافيسيدو، مندوبة الصليب الأحمر الألماني المعنية بمشروع التمويل القائم على التنبؤات في بيرو وإكوادور: "هذا المبلغ ليس كبيراً، ولكنه يستطيع مساعدة العائلات في الحصول على الغذاء، وشراء الأدوية، ودفع تكاليف النقل أو في حل أي مشاكل أخرى تنجم عن الفيضانات. وتوضح السيدة غوميز دي ترافيسيدو أن هذا النوع من التمويل يساعد الصليب الأحمر في الوصول إلى المجتمعات المحلية التي قد تتضرر من الفيضانات في وقت مبكر أكثر مما تساعده البرامج التقليدية التي توزع الأموال بعد حدوث الكوارث. وترى أيضاً أنه لا يزال من اللازم قياس تأثير البرنامج في منطقة الأمازون. ولكن بالنسبة لأشخاص مثل ماركوس بايمايا، فإن هذا النوع من المساعدة يريحه من العديد من الأعباء الناجمة عن الفيضانات. وعلى غرار العديد من الآباء المقيمين هنا، يسعى بايمايا سعياً حثيثاً لتوفير المال الذي يتيح له تسجيل أطفاله الأربعة في المدرسة الثانوية. ويقول إنها فرصتهم الوحيدة للحصول على حياة أفضل. ويرى أن جميع المصاريف المتكبدة بسبب الفيضانات قد تشكل عقبة كبيرة تحول دون تحقيق هذا الحلم. ويوضح بايمايا قائلاً: "أُعرّض ظهري لحر [الشمس] الشديد كل يوم حتى يمكن لأطفالي تبوأ مكانة أفضل"، وأضاف مؤكداً أنه لم يتمكن من أنهاء دراسته الثانوية. ويردف قائلاً: "أريد منهم أن يتابعوا تعليمهم العالي، حتى يكون بوسعهم الانتقال إلى مكان آخر وحتى يكونوا بمنأى عن الفيضانات وجميع المصاعب التي تواجهنا هنا في مزرعتنا".[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_section full_width="stretch_row_content"][/vc_section][vc_section][vc_row][vc_column][vc_column_text] <h3 style="text-align: center;">موصى به</h3> [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width="1/3"][vc_video link="https://www.youtube.com/watch?v=S25w0EfTfJM"][vc_column_text]Urbanization is exacerbating global warming and cities like Hong Kong are heating up fast.[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/3"][vc_video link="https://youtu.be/cFuXRT0NzRU"][vc_column_text]How do you care for the caregivers? A group of volunteers explains why their wellbeing comes as a priority when caring for people affected by chronic diseases.[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/3"][vc_video link="https://www.youtube.com/watch?v=tLTDVISdq2s&index=1&list=PLrI6tpZ6pQmRE-kKa834pg0xbSuCR-3le"][vc_column_text]People who’ve fled Rakhine in Myanmar for safety in Bangladesh now face the threat of monsoon rains and cyclones.[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][/vc_section]
Read More

HK Mega cities, mega heat – AR

[vc_section full_width="stretch_row" css=".vc_custom_1529670341020{border-top-width: 3px !important;border-bottom-width: 3px !important;padding-bottom: 30px !important;background-color: #282828 !important;border-top-color: #ffd600 !important;border-top-style: solid !important;border-bottom-color: #ffd600 !important;border-bottom-style: solid !important;}"][vc_row css=".vc_custom_1528807616846{margin-bottom: 0px !important;padding-bottom: 0px !important;}"][vc_column][vc_column_text] <h3><span style="color: #ffd600;">VIDEO</span></h3> [/vc_column_text][vc_video link="https://youtu.be/S25w0EfTfJM" align="center" css=".vc_custom_1539778903163{margin-top: 0px !important;margin-right: 0px !important;margin-bottom: 0px !important;margin-left: 0px !important;padding-top: 0px !important;padding-right: 0px !important;padding-bottom: 0px !important;padding-left: 0px !important;}"][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_column_text css=".vc_custom_1542755284698{padding-top: 50px !important;padding-bottom: 5px !important;}"] <h1 style="text-align: right;">هونغ كونغ: مُدنٌ ضخمة، حرٌّ شديد</h1> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/4"][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_column_text css=".vc_custom_1542685365912{padding-bottom: 20px !important;}"] <p style="text-align: right;"><span style="color: #999999;"><strong>إن التمدّن يفاقم الاحتباس الحراري والمدن، مثل هونغ كونغ، تزداد سخونة بسرعة. بينما يدفع أعلى ثمن للطقس الذي ترتفع حرارته أكثر الناس الضعفاء، مثل كبار السنّ.</strong></span></p> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/4"][vc_column_text el_class="rcmag-story-byline-video"] <p style="text-align: right;">تقرير وإنتاج: إيلينا بيدراتزاني</p> <p style="text-align: right;">صناعة الفيديو: أليكسا ويبستر</p> [/vc_column_text][vc_column_text el_class="rcmag-share"] <h3 style="text-align: right;">مشاركة</h3> <p style="text-align: right;">[feather_share]</p> [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_column_text] <p style="text-align: right;"><strong>تزداد هونغ كونغ حرارة وسخونة</strong>. استناداً إلى المرصد الجوّي لهونغ كونغ، تشهد المدينة اتجاهاً من الاحتباس الحراري الملحوظ وطويل الأمد، والذي أكدّته البيانات من العامين 2017 و2018: كان العام 2017 دافئاً أكثر من المعتاد <strong>مع 41 ليلة حارّة [تجاوزت 28 درجة مئوية] و29 نهاراً شديد الحرارة [فوق 33 درجة مئوية] وصلت فيه الليالي إلى أعلى رقم مسجّل، والنهارات إلى سادس أعلى رقم مسجّل</strong>. وافتتح "الموسم الحارّ" للعام 2018 بأعلى حرارة لشهر مايو تمّ تسجيلها منذ العام 1885 – مع حرارة بلغت 36.7 درجة مئوية.</p> <p style="text-align: right;">هل يقع كل ذلك على عاتق التغيّر المناخي؟ سألنا لي ساي-مينغ، كبير الموظفين العلميين في مرصد هونغ كونغ الجوي ليشرح الأمر.</p> <p style="text-align: right;">يقول لي ساي-مينغ: "عندما نتحدّث عن التغيّر المناخي، ننظر إلى الصورة الشاملة". ويضيف موضحاً: "نبحث في الطريقة التي يتغيّر فيها المناخ على مدى فترات طويلة من الزمن، وليس لسنوات محدّدة. لكن لو وضعنا المسألة في سياق التغيّر المناخي، يَتبيَّن جرّاء موجات الحرّ التي عاشتها هونغ كونغ والعديد من موجات الحرّ التي تحدث حول العالم، وجود احتمال متزايد بأن تأتي فصول صيف شديدة الحرارة".</p> <p style="text-align: right;">إن درجات حرارة الطقس في هونغ كونغ ترتفع بالفعل – وبمعدل 1.2 درجة خلال القرن الواحد، مع أن البيانات تُظهِر أن معدل الزيادة أصبح متسارعاً في العقود الأخيرة.</p> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/4"][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section full_width="stretch_row" content_placement="middle" parallax="content-moving" parallax_image="7217" el_class="rcmag-home-feature"][vc_row][vc_column width="1/2"][/vc_column][vc_column width="1/2"][vc_column_text el_class="rcmag-story-text-overlay"] <p style="text-align: right;">"عندما يكون الطقس حاراً، لا أذهب إلى الخارج لأنني لا أحتمل الحرّ. أبقى في المنزل بحيث أستطيع الشعور بالبرودة، لكنني أودّ لو بإمكاني الخروج للتحدّث مع أصدقائي. يمكننا التحدّث عن الأمكنة التي نحلم بزيارتها وعن عائلاتنا".</p> <p style="text-align: right;">لي كيت-وان، 81 عاماً</p> [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_column_text] <p style="text-align: right;"><strong>هنا في هذه اللحظة: من يدفع الثمن؟</strong></p> [/vc_column_text][vc_column_text] <p style="text-align: right;">تشرح إيرين لوي ساو-لان، من خدمة الطوارئ المحلية في الصليب الأحمر في هونغ كونغ: "تشكّل درجات الحرارة المرتفعة خطراً على كبار السنّ". وتضيف قائلة: "يعيش العديد منهم وحدهم ولا يمكنكم الاعتماد على الدعم العائلي. وغالباً ما يسوء هذا الوضع عندما يكونون مصابين بأمراض مزمنة. كما يؤثر الحرّ على حياتهم اليومية، ويقلّل الوقت الذي يستطيعون إمضاءه في الهواء الطلق ويُشعِرهم بالوحدة".</p> <p style="text-align: right;">يمكن رؤية الآثار التي تسبّبها درجات حرارة الطقس المرتفعة على الناس الضعفاء في كوون تونغ، وهي من أكثر المقاطعات الحارّة في هونغ كونغ وتعتبر موطناً لأكبر نسبة من الأشخاص ذوي الدخل المنخفض وكبار السنّ في المدينة. هناك عدد كبير من الناس هنا ضعفاء جداً إزاء الحرّ، لكن لديهم إمكانيات ضئيلة لحماية أنفسهم.</p> <p style="text-align: right;">تقول وونغ شوك-مان، وهي أرملة في الثانية والثمانين من العمر تعيش وحدها في شقّة ببناية من عقار تسوي بينغ في كوون تونغ: "أذهب إلى الحديقة باكراً في الصباح". وتضيف: "لا أستطيع القيام بذلك أثناء النهار عندما يصبح الطقس حارّاً، لذا آتي إلى هنا الساعة الخامسة أو السادسة مساءً. يمكنني القيام بالتمارين الرياضية والتحدّث مع الآخرين، لكن على وجه الخصوص أستطيع أن ألعب الأرهو [وهو آلة موسيقية ذات قوس وتحتوي على وترين]. يصبح منزلي حارّاً جداً خلال النهار وأستطيع لعب [الموسيقى] لوقت قصير فقط لأن عليّ ترك بابي مفتوحاً على مصراعيه كي أتيح للهواء أن يتحرّك. لكن عندها يشتكي الجيران ويجب أن أتوقف".</p> <p style="text-align: right;">الحرارة عالية جداً حتى أنها لا تسمح بالطبخ داخل الشقّة. تقول شوك-مان: "أطبخ هنا في الممّر. يجب أن أحضر طنجرة طهي الأرز معي إلى هنا. وأتناول الطعام هنا كل يوم لأن الجوّ منعش أكثر هنا. أشعر بالاختناق في الداخل".</p> [/vc_column_text][vc_single_image image="7222" img_size="full" add_caption="yes"][vc_column_text] <p style="text-align: right;">في شقّة شوك-مان الصغيرة وهي 10أمتار مربّعة، النافذة (الصغيرة) الوحيدة مسدودة بأمتعتها – في النهاية، لديها مساحة صغيرة كي تختار الموقع حيث تُراكِم أغراضها. تعيش شوك-مان في هونغ كونغ منذ 30 عاماً، وهي أصلاً من فوجيان بالصين: " نعم، إن هونغ كونغ تزداد حرارة"، وتضيف شارحةً أنه في بعض الأيام، تحول هذه الحرارة دون قيامها بالكثير. الأسوأ كان ما أطلقوا عليه اسم "الحرّ العظيم" عندما تجاوزت الحرارة 35 درجة مئوية. وتضيف: "في يوم "الحرّ العظيم"، في 23 يوليو/تموز 2018، لم أجرؤ على الخروج، غير أنني شعرت بعدها بالوحدة. في نهاية المطاف، ذهبت إلى المركز الاجتماعي لكبار السنّ".</p> <p style="text-align: right;">كاثرين وونغ كوك-تشينغ، كبيرة مدراء المركز الاجتماعي لكبار السنّ "ترو لايت فيلا ديستريكت"، تعرف جيداً الحالات المشابهة لحالة شوك-مان. "يمكن أن يواجه الأشخاص الكبار في السنّ عواقب الحرّ بشكل خطير، خاصة إذا تُرِكوا وحدهم. لحماية أنفسهم، يجب أن يلزَموا منازلهم، لكن هناك خطورة في هذا الأمر لأنهم قد يبدؤون بالإحساس بأنهم معزولون. وفي أسوأ الأحوال، يصابون بالاكتئاب. فضلاً عن ذلك، لا يستخدم العديد من الناس أجهزة التكييف لأنها مكلفة كثيراً بالنسبة لهم. هكذا تصبح المراكز الاجتماعية المنزل الثاني للناس. يأتون إلى هنا للتحدّث مع أصدقائهم ومن أجل البرامج التي نوفّرها. غير أنهم بالتأكيد يحبّون تبريد أنفسهم في الجوّ المكيّف الموجود لدينا في المركز".</p> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/4"][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_video link="https://www.youtube.com/watch?v=YERYeuzZsFo"][/vc_column][vc_column width="1/4"][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_column_text] <h2 class="graf graf--h4" style="text-align: right;"><strong>هل تجعل المدن الأمور أسوأ؟</strong></h2> <p class="graf graf--p" style="text-align: right;">لكن فيما تصبح المدن أكبر وأكبر، هل تلعب أيضاً دوراً في رفع درجات الحرارة أكثر في الشوارع؟</p> <p class="graf graf--p" style="text-align: right;">استناداً إلى دراسات أجراها المرصد الجوّي في هونغ كونغ، يساهم التمدّن في حوالي 50 بالمئة من الاحتباس الحراري في مدن مثل هونغ كونغ. أولاً، تسدّ الأبنية الشاهقة حركة الهواء وتخفّف سرعة الريح فتحدّ نسمات البحر التي كان يمكن للمدينة أن تستمتع بها. فضلاً عن أن الأبنية التي استُخدِمت فيها مواد مكثّفة، مثل الإسمنت أو الفولاذ، تحبس الحرارة وتُبقيها لفترة أطول من المباني الخشبية المُستخدَمة في الضواحي والمناطق الريفية. خلال الليل، تُفرج الأبنية عن الحرّ الذي امتصّته أثناء النهار، لكن الحرارة لا تخرج بسهولة من المساحات الضيّقة ما بين الطوابق السفلية. وهذا يعني أن المدينة أقلّ برودة في الليل مقارنة بالوضع في المناطق الريفية. وقد أظهرت الدراسات أن اختلاف درجات الحرارة بين الريف وتركيبة المدينة يمكن أن يكون كبيراً جداً. في بعض الحالات التي تمّ تسجيلها لأدنى درجات حرارة في المناطق الحضرية والمناطق الريفية وصل الاختلاف إلى 10 درجات.</p> <p class="graf graf--p" style="text-align: right;">توجد عناصر أخرى أيضاً. يشرح ساي-مينغ من المرصد الجوّي أن "الانبعاثات الناجمة عن زحمة السير والمواصلات تساهم في تشكيل غيوم تحمل المطر. هكذا يمكن للمناطق الحضرية أن تشهد هطول أمطار أكثر من المناطق الريفية". ويضيف قائلاً: "أظهرت دراسة أجريناها أن زيادة هطول الأمطار في هونغ كونغ أعلى مما هي عليه في المناطق الريفية. والسبب المحتمل لذلك هو النشاط العالي للتمدّن. لذا جرّاء أنشطة التمدّن ودرجات الحرارة المرتفعة، فإن كثافة ووتيرة احتمالات ترسّب المطر في هونغ كونغ في ازدياد. يؤدي الطقس الحارّ إلى المزيد من التبخّر في المحيطات، ويمكن للجوّ الأكثر دفئاً أن يحتفظ بالمزيد من الرطوبة. لذا عندما تمطر، تتضاعف فرصة هطول مطر شديد".</p> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/4"][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section full_width="stretch_row" content_placement="middle" parallax="content-moving" parallax_image="7243" el_class="rcmag-home-feature" css=".vc_custom_1539782153112{margin-bottom: 5px !important;}"][vc_row][vc_column width="1/2"][/vc_column][vc_column width="1/2"][vc_column_text el_class="rcmag-story-text-overlay"] <p style="text-align: right;">يمكن أن يسهم التمدّن في ارتفاع حرارة المدن، كهونغ كونغ على سبيل المثال، بنسبة تصل إلى 50%. تسدّ الأبنية العالية حركة الهواء وتخفّف سرعة الريح، بالإضافة إلى امتصاص الحرّ خلال فترة النهار وتركه ينبعث أثناء الليل- ما يعني أن قدرة المدينة على الوصول إلى درجات البرودة تكون أقلّ.</p> [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_column_text] <h2 class="title" style="text-align: right;"><strong>ماذا نفعل الآن؟</strong></h2> [/vc_column_text][vc_column_text] <p style="text-align: right;">ما الذي يمكن فعله كاستجابة لاتجاه لا يبدو أن هناك إمكانية لتصحيحه؟ باختصار، على المدينة أن تتأقلم. يقترح ساي-مينغ "زراعة المزيد من الأشجار والتخضير للمساعدة على تبريد المدينة من دون زيادة إنبعاثات الكربون. نستطيع استعمال مواد بناءٍ مُقاوِمة للحرارة لتقليل كمية الحرارة التي تمتصّها المباني واستخدام مواد عاكسة على أسطح الأبنية كي تعكس المزيد من الإشعاع الشمسي مرة أخرى إلى الفضاء".</p> <p style="text-align: right;">كما يعمل الصليب الأحمر في هونغ كونغ أيضاً على مساعدة الناس للتأقلم مع درجات الحرارة الأكثر ارتفاعاً. تقول إيرين لوي ساو-لان "نساعد كبار السنّ الذين يعيشون وحدهم. وخلال الزيارات المنزلية، يتحدث المتطوعون لدينا عن المخاطر الصحيّة والخطوات التي يجب أن يتّخذها الناس للحفاظ على البرودة عندما يكون الجو شديد الحرارة. ويتأكد المتطوعون من أن أدوات التبريد تعمل جيداً ولا يوجد خطر اندلاع حريق. إنها أمور بسيطة. لكن يمكنها أن تساعد".</p> <p style="text-align: right;">بالنسبة لشوك-مان، الأرملة ذات الثانية والثمانين، هذه الزيارات مدعاةٌ للراحة المُرحَّب بها. تقول: "يهتمّ المتطوعون كثيراً بي. لقد ذكّروني بـ"خدمة الاتصال والعناية" للحصول على المساعدة لو شعرت بأنني لست بخير. وقد أعطوني صفّارة للفت الانتباه في حالة الحريق. كما انتبهوا للمروّحة الإلكترونية التي أقتنيها منذ 10 سنوات. لا يوجد غطاء للمروحة لكنني لم أرغب في رميها. وهم ساعدوا على استبدالها ولدي الآن واحدة أفضل".</p> [/vc_column_text][vc_single_image image="7249" img_size="full" add_caption="yes"][vc_column_text] <p style="text-align: right;"><a href="https://climateredi.today/">تظهر هذه القصة أيضاً في حملة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر #ForOurKids</a></p> [/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/4"][/vc_column][/vc_row][vc_section full_width="stretch_row" content_placement="middle" css=".vc_custom_1539789805550{margin-top: 50px !important;background-color: #ffd600 !important;}"][vc_row css=".vc_custom_1527680830943{margin-right: 0px !important;margin-left: 0px !important;padding-right: 0px !important;padding-left: 0px !important;}" el_class="rcmag-home-highlight"][vc_column][vc_column_text css=".vc_custom_1542685185603{margin-right: 0px !important;margin-left: 0px !important;border-left-width: 0px !important;padding-right: 0px !important;}"] <h3 style="text-align: center;">فيديوهات ذات صلة</h3> [/vc_column_text][vc_row_inner][vc_column_inner width="1/3"][vc_video link="https://www.youtube.com/watch?v=sD404XJ5KSU"][/vc_column_inner][vc_column_inner width="1/3"][vc_video link="https://www.youtube.com/watch?v=n3Frfi5aN_o"][/vc_column_inner][vc_column_inner width="1/3"][vc_video link="https://www.youtube.com/watch?v=8bYMMUDa9pk"][/vc_column_inner][/vc_row_inner][/vc_column][/vc_row][/vc_section][vc_section][vc_row][vc_column width="3/4"][vc_column_text] <h3 style="text-align: right;">قصص أخرى ذات صلة</h3> <a href="https://www.rcrcmagazine.org/2018/06/the-backbone-and-the-brains/">The backbone and the brains</a>[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width="1/4"][/vc_column][/vc_row][/vc_section]
Read More