تقارير إخبارية جديدة

حدائق الصحة

مقدمة: في العيادات الصحية والمستشفيات المنتشرة في أنحاء زمبابوي، تُعنى الأمهات والأمهات الحديثات الإنجاب بالحدائق المستدامة لتوفير وجبات حيوية ومُغذّية على الرغم من قسوة المناخ

عندما يلمع البرق مرتين (أو حتى ثلاث مرات)

تفرض جائحة كوفيد-19 إجراء فحص دقيق بشأن كيفية تأهب المجتمعات والبلدان لأزمات متعددة ومتداخلة. وفيما يلي بعض الدروس التي تعلمها الصليب الأحمر الياباني بعد الكارثة الثلاثية المتمثلة في الزلزال والتسونامي وانهيار المحطة النووية التي وقعت قبل عشر سنوات في مثل هذا الشهر.

في هذا العالم الذي يقوم على البيانات، حماية المستضعفين تستوجب حمايتهم في العالم الافتراضي

في الأماكن التي يؤدي فيها النزاع أو الأزمة إلى شخ الخدمات الأساسية، يساهم استخدام البيانات في إنقاذ الأرواح ولكن حماية السلامة الجسدية للأشخاص، حسب الخبراء، تعني أيضا حماية حضورهم الرقمي في العالم الإلكتروني.

عواصف معيبة

مع بدء موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي وارتفاع حالات الإصابة بمرض كوفيد-19، تضطر بلدان مثل هندوراس، التي لا تزال تعاني من أثار العواصف التي شهدها العام الماضي، إلى إدارة أزمات متعددة ومتداخلة.

“إذا روى لي أحد من الناس هذه القصة، فلن أصدقها”

في عام 2018، بقي حسن القنطار عالقاً في أحد المطارات لمدة 7 أشهر كان فيها طلب اللجوء الذي قدمه قيد المراجعة. والآن، عاد حسن ليظهر مجدداً في الأخبار – ولكن الأمر يتعلق هذه المرة بالطريقة التي يستخدمها لرد الجميل للبلد الذي استضافه.

2 من 3 | الرفض أو القبول؟

تسارع الأوساط الإنسانية لاعتماد تقنيات تكنولوجية جديدة، بحيث أصبحت البيانات البيومترية على غرار مسوح العين والإصبع والكف وسيلة رائجة تستخدمها المنظمات الإنسانية لتعقب مسار المساعدات أثناء حالات الطوارئ. ولكن هل أن الأوساط الإنسانية على أتم الاستعداد لحماية هذا النوع من البيانات الذي يعد من أكثر البيانات الشخصية؟

1 من 3 | لماذا تعتبر حماية البيانات أمرا أساسيا في العمل الإنساني

يمكن للبيانات أيضا أن تنقذ الأرواح وتتكاتف جهود المنظمات الإنسانية حاليا لتحسين طريقة تجميع البيانات واستخدامها. ولكن هل أن هذه المنظمات مستعدة للتعامل مع سوق البيانات العالمي الذي يفتقر إلى حد كبير إلى القواعد ويحكمه قانون الغاب؟

اكتشف المزيد من القصص

احصل على قصص تستحق المشاركة وتُرسل إلى صندوق بريدك

ترغب في الاطلاع على آخر المستجدات؟

You can unsuscribe anytime. Read the privacy policy of our newsletter service provider