هبوط سلس
بالنسبة للمتطوعين مثل سامي راهيكاينين، فإن بناء الثقة مع المهاجرين الذين يأتون إلى مكان جديد بحثًا عن حياة جديدة أمر بالغ الأهمية. هذه قصته.
122 دولة تعتمد معاهدة لحظر الأسلحة النووية
بعد مرور اثنتين وسبعين عاماً على إطلاق أول دعوة إلى إزالة الأسلحة النووية من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من أعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، اعتمد 122 بلداً يحضرون مؤتمراً للأمم المتحدة معاهدة حظر الأسلحة النووية في تموز/ يوليو. وعلى الرغم من من عدم حضور عدد كبير من الدول للمؤتمر، وتصريح عدة دول أنها لن تكن طرفاً في المعاهدة، فقد قال بيانٌ مشترك للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر إن المعاهدة “تؤكد أن أغلبية واضحة من الدول ترفض بشكل قاطع الأسلحة النووية استناداً إلى أسباب أخلاقية وإنسانيّة، واليوم استناداً إلى أسس قانونية أيضاً”.
تُعالج ظاهرة الهجرة على نحو متزايد بوصفها مسألة أمنية وليس كشاغل من الشواغل الإنسانية، ولذلك ينظر إلى المهاجرين وإلى الأشخاص الذي يحاولون مساعدتهم على أنهم مجرمين. وتقول مجموعات المعونة إن حياة المهاجرين – والثقة اللازمة لمساعدتهم – معرضة للخطر.